محمد بن شاكر الكتبي

332

فوات الوفيات والذيل عليها

إن داء العداة « 1 » أبرح داء * وطبيبي سريرة ما تبوح تحسبوني إذا تكلمت حيا * ربما طار طائر « 2 » مذبوح وله البيتين المشهورة التي « 3 » لم يعمل مثلهما في طول الليل وقصره ، وهي : عهدي بنا ورداء الوصل يجمعنا * والليل أطوله كاللمح بالبصر والآن ليلي مذ غابوا فديتهم * ليل الضرير فصبحي غير منتظر « 285 » الجليس ابن الجباب عبد العزيز بن الحسين بن الجباب - بالجيم والباء الواحدة المشددة وبعد الألف باء « 3 » - الأغلبي السعدي الصقلي المعروف بالقاضي الجليس أبو المعالي « 4 » ؛ قال ابن نقطة : سمي الجليس لأنه كان يعلم الظافر وأخويه أولاد الحافظ القرآن الكريم والأدب ، وكانت عادتهم يسمون مؤدبهم الجليس ؛ وقال العماد الكاتب « 5 » : مات سنة إحدى وستين وخمسمائة ، وقد أناف على السبعين ، وتولى ديوان الإنشاء للفائز مع الموفق بن الخلال .

--> ( 1 ) ر : الغداة . ( 2 ) ص : طائرا . ( 3 ) كذا في ص ر ؛ وصوابه : وله البيتان المشهوران اللذان ؛ ولم أر ضرورة لتغييره . ( 4 ) هذا الضبط لم يرد في المطبوعة ؛ وبه يتأكد الوجه الصواب لهذا الاسم ، وقد ورد في الخريدة « الحباب » بالحاء المهملة ، وأثبته في وفيات الأعيان 7 : 223 بالجيم وقلت هنالك : والشكل الذي أثبته هنا بخط المؤلف ( أي ابن خلكان ) . ( 5 ) أبو المعالي . . . الكاتب : سقط من المطبوعة . ( 285 ) - الخريدة ( قسم مصر ) 1 : 189 والنكت العصرية : 43 والنجوم الزاهرة 5 : 292 ، 371 والزركشي : 178 .